في البرازيل عام 1977، يجد "مارسيلو"، وهو خبير تكنولوجيا في أوائل الأربعينيات من عمره، نفسه هاربًا ومطارداً ومجبراً على التواري عن الأنظار. وأملاً في لم شمله مع ابنه، يسافر إلى مدينة "ريصيفي" خلال أجواء ومهرجانات الكرنفال الصاخبة، لكنه سرعان ما يدرك أن المدينة الصاخبة ليست الملاذ الآمن الذي كان يتوقعه، لتتشابك الأحداث في مطاردة تحبس الأنفاس.