مع تصاعد غضب الحشود وثورتهم ضد ساحرة الغرب الشريرة، يصبح لزاماً على "جليندا" و"إلفابا" الاتحاد والاجتماع معاً للمرة الأخيرة. ومع تحول صداقتهما الاستثنائية والفريدة إلى نقطة الارتكاز الأساسية لرسم معالم مستقبلهما، سيتعين عليهما رؤية بعضهما البعض بصدق تام وتعاطف عميق، إذا أرادتا حقاً تغيير أنفسهما، وتغيير أرض "أوز" بأكملها إلى الأبد.