عندما تفشل مهمة بوند الأخيرة فشلاً ذريعاً، ينكشف أمر عملاء في جميع أنحاء العالم، ويتعرض مقر جهاز الاستخبارات البريطاني (MI6) للهجوم. وبينما تواجه "إم" تحديات لسلطتها ومنصبها من غاريث مالوري، الرئيس الجديد للجنة الاستخبارات والأمن، يقع على عاتق بوند، بمساعدة العميلة الميدانية إيف فقط، مهمة تحديد العقل المدبر وراء الهجوم.