بعد وفاة والدهم جلال، تنهار حياة عائلة أبو الفضل الهادئة. يجد الابن الأكبر، طارق، نفسه مسؤولاً عن كل شيء، بينما يعود حجازي من القاهرة ليكتشف أن التعامل مع مرضاه أسهل بكثير من التعامل مع عائلته. وتزداد الأمور تعقيداً بظهور الرجل الغامض، سمير إيطاليا، الذي يطالب العائلة بمبلغ كبير من المال. وبين ديون الأب والتحف المشبوهة، تتحول محاولات الأخوين للمصالحة إلى سلسلة من الكوارث التي تزيد الأمور سوءاً.